العجلوني

137

كشف الخفاء

وكذا الأمر ربما ضاق بالمرء فيتلوه سرعة الانفراج 2032 - كان جار النبي صلى الله عليه وسلم يهوديا . قال النجم هذا يجري على ألسنة الناس كثيرا ، وقد أخرج التيمي في ترغيبه عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد يهوديا ، وفي طبقات ابن سعد عن عائشة أنها قالت : كنت بين شر جارين بين أبي لهب وعقبة ابن أبي معيط إن كانا ليأتيان بالفروث فيطرحانها على بابي ، حتى أنهم ليأتون ببعض ما يطرحون من الأذى فيطرحونه على بابي . 2033 - كان عمر أشقر . قال النجم هذا مشهور على الألسنة ولا أصل له وإنما كان أبيض ، في لحيته صهوبة ، وقيل آدم ، وعند الطبراني بسند حسن عن زر قال كنت بالمدينة ، فإذا رجل آدم أعسر أشم ضخم ، إذا أشرف على الناس كأنه على دابة فإذا هو عمر ، ورواه أحمد عن الأسود بن سريع قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إني حمدت ربي تبارك وتعالى بمحامد ومدح ، وإياك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إن ربك تبارك وتعالى يحب المدح ، هات ما امتدحت به ربك تبارك وتعالى فجعلت أنشده فجاء رجل فاستأذن ، آدم طوال أصلع أيسر أعسر . قال قال فاستنصتني له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرج الرجل فتكلم ساعة ثم خرج . ثم أخذت أنشده أيضا ، ثم رجع فاستنصتني رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا . فقلت يا رسول الله من ذا الذي استنصتني له ؟ قال : هذا رجل لا يحب الباطل ، هذا عمر بن الخطاب . رضي الله تعالى عنه . 2034 - كيف وقد قيل . رواه البخاري عن عقبة بن الحارث ، وسببه أنه تزوج فأتته امرأة سوداء فقالت قد أرضعتكما . فسأل النبي صلى الله عليه وسلم . فذكره . * 1 * حرف اللام . 2035 - لبس خرقة الصوفية ، وكون الحسن البصري لبسها من علي . قال في المقاصد : قال ابن دحية وابن الصلاح : باطل ، ولم يسمع الحسن من علي حرفا بالإجماع فكيف يلبسها منه . وقال الحافظ ابن حجر ليس فيه شئ من طرقها ما يثبت ، ولم يرد في خبر صحيح ولا حسن ولا ضعيف أن النبي صلى الله عليه وسلم ألبس الخرقة على الصورة